أ.موضي الجامع: أحلامنا في #جائزة_مبتعث أكبر من أن تنتهي بإعلان النتائج

2015-03-19 18:40:12

يسعدنا استضافة رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة الابتكار وريادة الأعمال موضي الجامع ..

موضي الجامع ؛ مبتعثة في المملكة المتحدة وطالبة دكتوراه في أمن المعلومات، نائبة رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية للطلبة السعوديين في بريطانيا، وعضوة في مجلس أمناء جائزة الابتكار وريادة الأعمال ورئيسة اللجنة التنفيذية للجائزة. 

- في البداية عرفينا عن نفسك :- 

بكالوريوس حاسب آلي ونظم معلومات إدارية من جامعة الملك فيصل ويشرفني أن أكون من الدفعة الأولى لبرنامج الابتعاث لخادم الحرمين الشريفين، فقد حصلت على درجة الماجستير في تقنية المعلومات والتجارة الالكترونية وحالياً أنا في أواخر مرحلة الدكتورة في دراسة الخوارزميات وأمن المعلومات وأيضاً شريك مؤسس لشركتين، الأولى في تقنية المعلومات أسستها بعد تخرجي من البكالوريوس بشهرين والثانية شركة استشارية وليدة مرحلة الدكتورة ولله الحمد.

- أ.موضي، لو تحدثينا بداية عن جائزة مبتعث كيف نشأت الفكرة ولأجل ماذا أطلقت ؟

الجائزة هي مبادرة طلابية بدايتها كانت فكرة لطالب الدكتورة المهندس مازن الزايدي وقد سعى بشكل كبير لتنفيذها على أرض الواقع لمدة طويلة لإيمانه القوي بأهمية دعم ابتكارات الطلبة والطالبات السعوديين في بريطانيا، وهذا أولاً موضوع نفخر به بشكل كبير كطلبة أن نرى مبادراتنا على أرض الواقع  وأيضا دليل لتقبل الجهات للمبادرات الطلابية إذا كانت الفكرة متميزة وفريق العمل مؤمن بها.

ـ هل الجائزة وليدة هذا العام 2015م أم لها جذور زمنية سابقة؟

الحمد لله الجائزة تعتبر هي الأولى من نوعها فيما يخص دعم الابتكار وريادة الأعمال للطلبة السعوديين في الخارج. 

ـ ما الجهات الداعمة بشكل أساسي للجائزة، وهل هذا الدعم لوجستي أم معنوي فقط؟

الجائزة مدعومة من الملحقية الثقافية في بريطانيا حيث أنها تشرف عليها بشكل كامل وبرعاية رئيسة من جامعة أم القرى، قد يكون دعمهم المعنوي لنا أهم من اللوجستي أو المادي.. فقد تبنت الملحقية الفكرة وساعدتنا في تحويلها لأرض الواقع من التواصل مع الطلبة والإعلان عن الجائزة وتوفير مكان مخصص لمعرض الجائزة في يوم المهنة وحفل الخريجين. 

وأيضا رعاية الجامعة الرائدة في الابتكار وريادة الاعمال جامعة أم القرى مادياً وفكرياً للجائزة ساعدنا في أن نكتسب من خبرتهم الكثير فعلى سبيل المثال  تسجيلهم لبراءة اختراعات الفائزين بحقوق كامله ١٠٠٪ للمبتكر حيث أن لهم خبرة كبيرة في مجال الاختراعات وحفظ الحقوق ولا ننسى الداعم الأهم للجائزة وهم سبب وجودها أساسا إخواني وأخواتي الطلبة والطالبات.. فالتقبل الكبير والمساعدة التي عرضت علينا من قبل الطلبة أمر حقيقه يثلج الصدر. 

ـ بطبيعة أي مشروع أن يواجه بعقبات وتحديات؛ ما أبرز تلك العقبات التي واجهتموها؟

من الطبيعي أنه واجهتنا عدد من العقبات أهمها أنها تجربة جديدة لنا نحاول أن نرتقي بها لدرجة الكمال وأيضا قد يكون عامل الوقت في غير صالحنا حيث أن المشاركات التي تقدمت فاقت توقعاتنا ولله الحمد وحرصنا على أن تحصل كل مشاركة على قدر كافي من الاهتمام من قبل المحكمين وبإذن الله سيتم تلافي هذه العقبات في السنوات القادمة.

ـ هل هناك اهتمامات محددة للجائزة؟ وعلى ماذا تركز؟

الهدف من الجائزة بشكل أساسي هو التركيز على موهبة الابتكار لدى الطلبة وتحفيزهم على مشاركتنا بأفكارهم وإبداعاتهم وأن نساهم في تغيير فكرة الخوف من الفشل أو عدم خوض التجربة.. فالابتكار كما هو متعارف عليه لا يقتصر على تخصص أو مجال معين ولا هو ملزوم بفئة عمرية محددة بل قد يكون المبتكر بعيد كل البعد في ابتكاراته عن مجال تخصصه وكما هو ملاحظ لدينا الكثير من الطلبة الموهوبين التي لم تسنح لهم الفرصة لعرض ابتكاراتهم أو قد لا يعرفون الطريقة الصحيحة لذلك.. بالإضافة إلى توعيتهم بأهمية مفهوم الابتكار وأهمية مشاركتهم مع الآخرين وإبراز اسم الطلبة المبتكرين بالخارج. 

- ماهو نوع الجوائز المقدمة للفائزين ؟

حرصنا في جائزة الابتكار أن تكون الجوائز متناسبة مع فكرة الجائزة.. حيث سيحصل الفائزون على قبول في دورات متخصصة بالابتكار وريادة الأعمال تقام بالتعاون مع جامعات رائدة في هذا المجال وهذا النوع من الدورات لا تكسب المشارك فقط مادة علمية وإنما تكسبه العلاقات المفيدة في مجال الابتكار وأيضا تزيد ثقته في أفكاره بالإضافة إلى ميداليات جائزة الابتكار فسيحصل الفائز بالمركز الأول على الميدالية الذهبية والثاني على الميدالية الفضية والثالث على الميدالية البرونزية. 

ـ هل يمكن أن تطلعينا على آلية المشاركة في الجائزة؟

الجائزة تمر بخمسة مراحل أساسية تبدأ بالتقديم على الجائزة من خلال تعبئة النموذج من خلال موقع الملحقية الثقافية ثم الترشيح وهي المرحلة التي نمر بها الآن حيث تم اختيار افضل 20 مشاركة من قبل المحكمين وتم التواصل معهم ثم عرض المشاركات في المعرض الخاص بالجائزة في يومي المهنة وحفل الخريجين ثم مرحلة التحكيم الأخيرة ...وأخيراً مرحلة إعلان النتائج.  

ـ من موقعك كعضوة في مجلس جائزة الابتكار؛ إلامَ تتطلعون تحقيقه من خلالها؟

قد تكون الجائزة بدأت بفكرة لجائزة الابتكار لكن الأكيد أن أحلامنا الآن أكبر من أن تكون مجرد جائزة تنتهي بإعلان النتائج.. هناك خطط سنرفعها بإذن الله لإقامة ملتقيات وورش عمل متخصصه بالابتكار وريادة الاعمال وإثبات للعالم أن الطالب السعودي إذا وجد التحفيز والتشجيع لا يقل تمييزاً وإبداعاً عن أي مخترع في دولة أخرى.

ـ أطلقت جائزة الابتكار لمبتعثي بريطانيا؛ هل لديكم النية لتعميمها في بقية دول الابتعاث؟

قبل أن نفكر في تعميمها بدأت تأتي إلينا المبادرات في نقل خبرة الجائزة لدول أخرى من دول الابتعاث وهذا حقيقة أمر مفرح .. والجدير بالذكر أيضا أن الجائزة مخصصة فقط للطلبة السعوديين في بريطانيا من جهات ابتعاث مختلفة أو على حسابهم الخاص او حتى أبناء المرافقين لكن مالم نتوقعه هو الإقبال الكبير من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي والجاليات العربية في بريطانيا على الجائزة وأيضا الاهتمام الكبير من قبل الطلبة في الجامعات السعودية بالجائزة.. هذه كلها مؤشرات محفزة للبدء في نشر الفكرة في باقي دول الابتعاث ونقل الخبرات لهم. 

ـ لفكرة الجائزة مردود تنموي كبير على المملكة؛ هل تفكرون في التنسيق مع القطاعات الحكومية والخاصة لتبني إنجازات المبتعثين وتسويقها؟

بلدنا ولله الحمد مهتمة جداً في مجال الابتكار وريادة الأعمال والدليل واضح من خلال المؤتمرات الكبيرة المقامة مثل مؤتمر الابتكار في التعليم العالي و مؤتمر الابتكار الصحي السعودي وغيرهم أما فيما يخص جائزة مبتعث فالإقبال على الرعاية عليها كان كبير من قبل جهات حكومية في الدولة وجهات أخرى وهذا مؤشر إيجابي لتحمسهم وتبنيهم لابتكارات المبتعثين بإذن الله. 

ـ ما الذي ينقص برنامج الابتعاث؟ وهل هو بحاجة إلى المراجعة والتقييم؟

من الخطأ جداً ادعاء الكمال فالكمال لله وحده سبحانه وكل برنامج يحتاج بعد فترة إلى إعادة النظر في مقوماته وطريقة تطويره لتتناسب مخرجاته الحالي مع ما هو معروض.. وثقتنا في أصحاب القرار كبيرة بإذن الله. 

ـ كيف كانت تجربتك مع الابتعاث؟ وما أهم الصعوبات التي واجهتها؟

لم تكن تجربة سهلة بل قد اعتبرها من أصعب التجارب فالابتعاث لا يكسبنا فقط شهادات علمية من أقوى جامعات العالم  وإنما هي فرصة ذهبية تعلمنا منها الكثير كطريقة  التعامل والتعايش مع ثقافات ومجتمعات تختلف عننا  بالكامل وطريقة نقلنا للمعرفة إلى بلدنا بطريقة تتناسب مع واقع مختلف تماما.. فبعد دراسة الماجستير والآن في أواخر مرحلة الدكتوراه في بريطانيا اعتبر أنها تجربة صعبة لكنها قيمه ولله الحمد.. المشاكل كانت دروس لنا نتعلم منها والنجاحات كانت وقود لطاقاتنا وطموحنا للتميز والنجاح أكثر. 

ـ كلمة أخيرة تودين قولها؟

من يعتقد أن النجاح والتمييز والوصول للقمة سهل فهو مخطئ كل نجاح يسبقه تعب واجتهاد وإصرار.. وكل فكرة جديدة لابد أن تواجه العديد من العقبات وهذه هي طبيعة الناس في مقاومة التغيير ولو كان التغيير للأفضل ...ولكن إيمان صاحب الفكرة بفكرته هو من سينجحها بإذن الله. 

وفي الختام أود ان أشكر الداعمين لي ولدراستي بشكل كبير "عائلتي"  فلولا رضى الله  ثم رضى الوالدين ودعمهم و تشجيعهم لما وصلت لما أنا فيه.. ولا أنسى جهة ابتعاثي جامعة الدمام الجامعة التي احتوتني طالبة ثم شجعتني ودعمتني موظفة وأخص بالشكر أيضا الصحيفة المتميزة صحيفة صوت المبتعث MVR على حرصهم الدائم في دعم المبتعثين وانجازاتهم.

نشكرك كثيراً أ.موضي الجامع على إتاحة الفرصة لهذا اللقاء.





الرابط المختصر :
1 - تعليق بواسطه سمر سلامه في Mar 19 2015 23:14:51
كلنا فخر دكتورتنا
2 - تعليق بواسطه Hindalmubaireek في May 17 2015 01:43:29
مشاءالله تبارك الله ❤️ انتِ فخر وقدوة لنا ❤️ قواك الله دكتورتنا ❤️
3 - تعليق بواسطه . في Oct 22 2015 00:11:02
.

اضافة تعليق

          
      





أ.موضي الجامع: أحلامنا في جائزة_مبتعث أكبر من أن تنتهي بإعلان النتائج
تغريدات MVR