تغريدات MVR

استطلاع: «الكفاءة» معيار أساسي في أولوية الفرص الوظيفية

2016-06-02 18:21:05

MVR – حول العالم

 يشكو خريجو الابتعاث من قلة الفرص الوظيفية التي يتحصلون عليها في المؤسسات التعليمية والمهنية بعد العودة إلى أرض الوطن، وخاصة في الجامعات السعودية التي ينشط فيها الكادر الأجنبي بنسب مرتفعة.

ومع تراجع تقييم الجامعات السعودية في التصنيف العالمي للجامعات العالمية (CWUR  2015) عزا مواطنون سعوديون ومبتعثون إلى أن أحد أهم الأسباب التي ساقت تلك النتيجة هو ضعف استيعاب خريجي الابتعاث في تلك الجامعات واعتمادها على الكادر الأجنبي.

وقد كشفت إحصائيات حكومية تنامي عدد أعضاء هيئة التدريس الأجانب في الجامعات السعودية والذي يقدر بنحو 22755 عضو هيئة تدريس، حيث ويشكلون نسبة 42 في المائة، بينما وصل عدد أعضاء هيئة التدريس في هذه الجامعات والكليات من السعوديين إلى 31918 عضو تدريس.

وفي استطلاع صحفي نشرته صوت المبتعث MVR على مواقع التواصل الاجتماعي، وتعرضت فيه لقضية أولوية التوظيف لخريجي الابتعاث في المؤسسات التعليمية والمهنية السعودية، أوضح مبتعثون ومغردون آراءهم في هذا الجانب.

«الكفاءة» هي المعيار..

لم يفضل جزء من المشتركين في الاستطلاع حصر قضية التوظيف على خريجي الابتعاث، الأمر الذي يعتقدون أنه يحرم كثيراً ممن لم يتمكنوا من الابتعاث ولديهم القدرات والمؤهلات التي تمكن لهم استحقاق هذه الفرص الوظيفية. ولذلك أكدوا على ضرورة أن يكون المعيار الأساسي في التوظيف هو الكفاءة والمؤهلات بغض النظر عن كون الخريج مبتعثاً أو لا.

ماجد الحارثي، شارك معلقاً على الاستطلاع بقوله: "لو تضمنت الخيارات "الكفاءة" سواء كان مبتعثا أو غير ذلك". توافقه في الرأي "شادن الموسى" التي أكدت أن الأولوية في التوظيف تكون للأكفأ.

أما سارة؛ فلها رأي آخر له فحواه أن الأولوية لابد أن تكون للمبتعثين، قائلة: "ناس تعبت وتغربت عن اَهلها ووطنها.. لها الأولوية في نظري..".

تخالفها أيضاً إيمان بقولها: "الأولوية لمن يستحق، كلهم يدخلون نفس المقابلات و نفس الاختبارات و الأجدر يأخذ الوظيفة".

كذلك الحال عند آخرين ومنهم عبدالمجيد العمراني الذي علق: "ليس كل خريج مبتعث متمكن في مجاله، بل يجب وضع معايير يتم فيها قياس مؤهلات الشخص ومدى درايته في التخصص، من خلالها يتم الاختيار". كما أيد هذا الطرح كل من فهد قادي، وحسابي H.F.C و Dreams.

معايير أخرى.. أهمها القدرات!

من واقع التجربة، أفاد طلاب يدرسون في الجامعات السعودية أن قدرات خريج الابتعاث وخريج الوطن تختلف عند العطاء الأكاديمي والأسلوب المستخدم، ما يعتبرون ذلك أن أولوية التوظيف تكون لمن تنطبق عليه معايير التوظيف والتي أهمها القدرات.

يزيد، يضع شروطاً ومعايير أخرى لأولوية الفرص الوظيفية، حيث يقول: "الأسلوب، التعامل، التعليم.. الخ"، ويضيف: "أنا شخصيا يدرسني في الجامعة دكتور سعودي متخرج من الابتعاث ولا يدرسني من مخرجات الجامعات".

عبدالله له تجربة مضادة، إذ يقول: "درسني واحد متخرج من نفس جامعتي، وواحد يحمل ماستر من الخارج، الذي من جامعتي أفضل بكثير وعقليته متفتحة..".

مبتعثون: الأولوية للأكثر كفاءة..

على الرغم من كثرة المبتعثين المطالبين بمنحهم الأولوية في فرص التوظيف، إلا أن هناك من بينهم من يعتقد أن الكفاءة فعلاً هي المعيار الحقيقي.

المبتعث مبارك يعلق: "أنا مبتعث وأرى أن خريجي جامعاتنا أولى!"، ويضيف: "ليس لكونك مبتعث يعطيك الحق في ذلك، علماً ان دول الابتعاث نفسها تعطي الاولوية لخريجيها الأجانب إذا كانوا أكثر كفاءة".

يثني فادي بالقول: "مع اني مبتعث لكن أرى أنه من باب الظلم حرمان من لم تتح له فرصة الابتعاث"، مضيفاً: "الأفضل عمل اختبارات ومقابلات والأولية لمن يجتازها".

يجدر الإشارة إلى أن 61% من المشاركين في الاستطلاع أبدوا تأييدهم لأن تكون الأولوية لخريجي الابتعاث، فيما خالفهم في ذلك ما نسبته 39% من المصوتين.

 





الرابط المختصر :

اضافة تعليق