تغريدات MVR

الدارسون على حسابهم لا زالوا بالانتظار!

2015-10-27 22:07:32

* مسؤولون، موظفون، لا يعيشون إلا مع العراقيل والروتين ووضع العربة قبل الحصان، أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإلحاق الطلبة والطالبات الدارسين على حسابهم الخاص في الولايات المتحدة الأمريكية بالبعثة التعليمية ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، ممن استوفى شروط وضوابط إلحاق الطلاب الدارسين على حسابهم في الولايات المتحدة الأمريكية، وضعت أمام التنفيذ عراقيل رغم أن الأمر واضح، هناك أكثر من عشرة آلاف طالب يدرسون على حسابهم الخاص ينتظرون تنفيذ الأمر الكريم، لكن «الروتينيون» يقفون سدًا منيعًا أمام أي قرار من خلال وضع شروط شبه تعجيزية

* الجميع مع إعادة ضبط وترتيب وتطوير آلية البعثات الدراسية ومن ضمنها الإلحاق بالبعثة، فضبط الأمور سهل جدًا فأبناؤنا الطلبة الدارسون على حسابهم الخاص كثير منهم متفوق في دراسته وملتزم بالأنظمة والقوانين التي تشرعها الملحقيات ووزارة التعليم، ما المشكلة بأن يلحق الجميع من له ملف مكتمل تحت إشراف الوزارة ويستثنى شرط الثلاثين ساعة

* سجلات الملحقيات الثقافية تزكي طلبتنا من أي شائب، وكل سنة نفخر بتخرج كوكبة من الطلاب المبتعثين من جميع أنحاء العالم، يعودون إلى بلادهم محملين بالعلم والمعرفة ويكونون خير أبناء مساهمين في تطور وازدهار الوطن المعطاء

* بعض الطلبة تفوق في مراحل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية وحصل على درجات عليا في التحصيلي والقدرات، ذهب الى الخارج على حسابه الخاص لدراسة تخصص غير مدرج ببرنامج الابتعاث السنوي في مجال الهندسة، ما المانع بأن يتم النظر لهؤلاء المتفوقين والمتميزين والعمل على الوقوف معهم ودعمهم بكل السبل وانضمامهم للبعثة أقل ما يقدم لهم نظير تفوقهم واجتهادهم.

* لماذا لا يتم دفع رسوم الدراسة فقط مع التأمين الطبي أثناء فترة اللغة، متى ما اجتازها الطالب بنجاح ودخل الجامعة تصرف له بعثة كاملة رسوم وراتب.

* العمل الحكومي يحتاج إلى الكثير من التطوير والتنظيم ورفع مستوى الكفاءة من الكادر الوظيفي والخدمي.

لكن عملية التقنين المفاجئ في عدد المبتعثين والتشديد المبالغ فيه في الإلحاق بالبعثة يتسبب بالضرر على الكثير من الأسر الذين يعولون على أبنائهم الرجوع إلى أرض الوطن محملين بالشهادات العليا لكي يحصلوا على وظائف مناسبة تحسن من دخلهم ومستوى معيشتهم.

يقظة:
* القطاع الحكومي هو المرجع الأول لكل مواطن فهو الأب والأم الحنون. أما القطاع الخاص فافعل ما شئت من أنظمة وقوانين ترشيد وزيادة أرباح، أما الرابح الوحيد للقطاع الحكومي هو المواطن والوطن

المصدر: المدينة





الرابط المختصر :

اضافة تعليق