تغريدات MVR

حماية الطالبات

2015-12-01 18:18:58

قصص تعرض الطالبات المحجبات إلى الاعتداء في مقر الابتعاث أصبحت مثاراً للقلق، والسبب تكرار مثل هذه الحالات، في بريطانيا، والولايات المتحدة، وهي تتفاوت ما بين القتل كما حصل مع الفقيدة ناهد المنّاع في بريطانيا، أو الطعن كما حصل مؤخراً مع طالبة نيوجرسي السعودية، بالولايات المتحدة.
الأخيرة تقول إن الطاعن سعودي، وتعرفت عليه من اللهجة، وربما يكونون عرباً ، وربما تهيأ لها ذلك ، ومهما كان الجاني، علينا البحث عنه ومقاضاته، وعليه تحمل تبعات الفعل المشين، أمريكياً كان، أو عربياً، فحفظ الأمن، وحفظ النفس، وحفظ الممتلكات من واجبات الدولة المضيفة، وإرسال بناتنا إلى هناك، تم بموجب معرفتنا المسبقة، أن قانون الأمن والسلام لحفظ حقوق المواطنين والمبتعثين قائم، ومتوفر على أحسن وجه.
طعن البنات، أو الاعتداء عليهن، أمر مهين للرجل، ففي الوقت الذي تطلب فيه كل الشرائع حفظ كرامة المرأة والدفاع عنها، ولأنها الشطر الأضعف والأرق في البشرية، وأن الرجل هو المسؤول الأول عن سلامتها، مثل قصة (وامعتصماه)، الشهيرة في التاريخ الإسلامي، تجد بعض الذئاب البشرية التي فقدت الخلق والإنسانية، وحتى المروءة، تتطاول عليهن بالاعتداء، مما يعني أن العقوبة يجب أن تكون أقسى وأشد.
طالبة نيوجيرسي، مبتعثة على حسابها، والشكر موصول للملحقية هناك، التي اهتمت بها، ونقلت تفاصيل الخبر بدقة، بغض النظر عن الابتعاث، وشرحت في بيانها، أن الهدف ليس نزع الحجاب بقدر ماهو عداء شخصي، ولكن لن يهدأ حال الآباء والأمهات، الذين لديهم فلذات أكبادهم هناك من القلق، حتى يتم القبض على الجناة، ومعاقبتهم.
#القيادة_نتائج_لا_أقوال
يقول الكاتب والمفكر الأمريكى جون ماكسويل: الناس لا يتنبأون بالمستقبل ولا يعلمون الغيب، إنهم فقط يختارون نمط الحياة، ونمط حياتهم اليومي هو ما يصنع مستقبلهم. 
المصدر: المدينة





الرابط المختصر :

اضافة تعليق