تغريدات MVR

كيف يستقبل المبتعثون الشهر الكريم؟

2016-06-04 18:49:11

MVR - حول العالم

يأتي رمضان على المبتعثين وهم في بلد الابتعاث يمارسون مهمتهم السامية المتمثلة في التعلم واكتساب المعرفة وتمثيل الوطن والدين خير تمثيل.

وتختلف عادات المبتعثين خلال الشهر الكريم، فمنهم من يقضيه، إلى جانب الدراسة، في اجتهاد إيماني وتزود ذاتي، ومنهم من يستثمره في التطوع ونيل الأجر عبر خدمة الآخرين، ومنهم من يفضل أخذ إجازة والعودة إلى أرض الوطن.

وكما أن رمضان يأتي على المبتعثين وهم في الغربة فإنهم يفتقدون بعضاً من روحانية رمضان التي يجدونها في وطنهم، ولذلك يحاولون التكيف مع الواقع واستجلاب شيء من تلك الروحانية من خلال الإكثار من قراءة القرآن وصلاة التروايح جماعة في المسجد وتنسيق الإفطارات الجماعية مع أبناء الوطن.

وقد بدأ مبتعثون استعداداتهم للشهر الكريم في مجال التطوع والعمل الخيري من خلال مشاريع الإفطار الجماعي للجاليات المسلمة.

ففي أستراليا، يساهم المبتعثون في ترتيب إفطار الجاليات المسلمة  بالجامعات ومدن الابتعاث في العاصمة الأسترالية سيدني، ويقومون متطوعين في ترتيب موائد الإفطار وإمامة المساجد طيلة الشهر المبارك.

هذا ويبادر عدد من المبتعثين سنوياً بتنظيم إفطار للصائمين في جامعة نيو ساوث ويلز ومسجد الزتلاند.

في دول أخرى كأمريكا وكندا وبريطانيا، تنظم الأندية السعودية إفطارات جماعية للمبتعثين وأهاليهم مساهمة في التخفيف من تبعات الغربة على أنفسهم وإنعاش الأرواح بالروحانية الرمضانية.

كما أن هناك مبتعثين يقضون جزءاً كبيراً من شهر رمضان في بلد الابتعاث ويستقطعون آخره للعودة إلى الوطن ومجاورة الأهل فيه بالإضافة إلى المشاركة في مناسبة عيد الفطر.





الرابط المختصر :

اضافة تعليق