تغريدات MVR

مبتعثون عن أستراليا: تتميز عن غيرها بالتنوع الثقافي والاجتماعي

2016-04-07 17:42:44

MVR - أستراليا

يسطر المبتعثون تجاربهم الذاتية في دول الابتعاث التي أقاموا فيها لأعوام الدراسة بما فيها من اكتساب المعرفة والتعرف على ثقافات جديدة ومجتمعات أخرى مع ما تعتريها من أحوال الغربة والبعد عن الأهل والوطن.

وكما أن لبعض بلدان الابتعاث فضل على الأخريات نتيجة الاختلاف الثقافي والتنوع المعرفي، فإن لها طابعاً آخر ونكهة خاصة لدى المبتعثين لما شعروا فيها بالتأقلم المعيشي والمرونة المجتمعية التي تحتويهم وتخفف عنهم شيئاً من وحشة الغربة.

وقد ساهم المبتعثون في أستراليا في نقل تجاربهم الخاصة في رحلة الابتعاث عبر هاشتاق #تجربتك_في_أستراليا بمختلف الجوانب العلمية والاجتماعية والثقافية.

ثقافة مجتمعية!

يصف المبتعثون أستراليا بأنها دولة تتسم بشعب مثقف وعملي بالإضافة إلى ما يتميز به من أسلوب التعاون مع الأجانب أياً كانت جنسياتهم وأعرافهم، فهذا المبتعث عبدالله شابنان يتحدث عن هدوئها النسبي: "أمضيت 6 سنوات في كانبرا، مدينة هادئة جداً، وأكثر الطلاب يرون هدوءها ممل وكئيب لكنها ميزة حببتني فيها".

المبتعثة رفعه محمد، تصف أستراليا بأنها تتميز بجمال طبيعي وشعب مثقف ومتعاون وعملي جداً معتقدة أن اختلاف وكثرة الشعوب الوافدة إليها أكسبها ثقافة احترام للأديان والثقافات. وتضيف قائلة: " كنت اضطر في بعض الأوقات للصلاة في الأماكن العامة ولم أجد أي مضايقات".

أما فهود القطان فتقول في أستراليا: "بلد جميل بكل صراحة ويستحق الرجوع اليه مرة أخرى بعد التخرج"، محيلة أسباب ذلك إلى جمال الطبيعة واختلاف الأديان والشعوب.

محمد عبدالرحمن امتدح ما تتمتع به أستراليا من تنوع عرقي وديني ومذهبي كبير مما أكسبهم فرصة العيش  بسلام، مضيفاً أن أهم ما تعلمه في تجربته "أن الوسطية هي الدين الصحيح".

ويوافقه في ذلك "عيسى المستنير" الذي علق: "فهمت الحياة أكثر.. فهمت جمالها وبساطتها وكيف تُبنى الأمم بالعدل والمساواة والكفاءة".

أما الدكتور عبدالعزيز العمري فيقول عن تجربته في أستراليا: "عرفت أن الالتزام بالنظام يريح صاحبه".

علم وإنجاز!

علاوة على ما يصف المبتعثون أستراليا بأنها مجتمع نقي وخالي من شوائب التعصب المذهبي والديني ويمتاز شعبها بالثقافة والرقي، فإنهم قد دونوا ما يتعلق بتجاربهم العلمية خلال رحلة الابتعاث.

المبتعث نجيب الحربي يقول: " حققت في أستراليا درجة علمية بعد توفيق الله وأسعى للأخرى". أما سامي سديري فيفيد أنه تعلم في أستراليا خلال ٤ سنوات مالم يتعلمه في حياته كلها.

كذلك الدكتور خالد الشهراني، يتحدث عن تجربته قائلاً: "تجربة ٨ سنوات محفورة في الذاكرة، كانت بالنسبة لي أكبر من كونها بعثة دراسية".

المبتعث يزيد يعتبر أن الثماني سنوات التي قضاها في أستراليا ليست مجرد تجربة، معتقداً أن الاكتشاف الحقيقي ما امتلكه من قدرة، قوة، صبر، شغف، جراءة، ذكاء، وثقة بعيداً عن موطنه.

وتحدث عبدالله المهيدب عن أهم ما اكتسبه في تجربته بأستراليا قائلاً: "صقل للشخصية، اكتشاف للحياة، صحبة راقية، وقصة جميلة لن تنسى بمن فيها".

غربة وطن..!

أحمد الغنام تحدث عن ما عايشه خلال تجربة الدراسة في أستراليا، فيقول: "تعلمت معنى الصبر والتحمل، قيمة الأهل ووحشة الفراق كيف تكون، ونعمة الأذان والمساجد".

بالإضافة إلى عبدالله الغامدي الذي خالجه ذات الشعور الذي يخالج كل مبتعث في بلاد الغربة قائلاً: "أحسست بشوقي لوطني ولأهلي وأدركت معنى الغربة فرقّت نفسي وعرفت إحساس من تغرب في وطني ليطعم أهله في وطنه".

وتختم إسراء هذه الملحمة التجاربية التي احتضنتها أستراليا قائلة: "نقطة تحول من الألف الى الياء،  يصعب تصنيفها بين حلوها أو مُرَّها، وهي بلا شك تحمل الاثنتين".





الرابط المختصر :

اضافة تعليق