اقلام MVR

قائد الطموح

لن يمنعني من المضي في تحقيق الإصلاحات إلا “الموت”!

بهذه العبارة ختم قائد الطموح الأمير محمد بن سلمان لقائه في البرنامج الشهير “ستون دقيقة”، ولكن التحدي الأكبر الذي يواجه هذا القائد هو “إيمان” تابعيه بما يحمل من رؤى وأفكار. لو نظرنا لتعداد الشباب السعودي من عمر 10 سنوات حتى 34 سنة لوجدنا انه يقارب 9,400,447 مليون ما يشكل 46% من التعداد الكلي للسعوديين وهذا يعني أن ما يقارب نصف المجتمع هم من فئة الشباب التي تكفلت الدولة بصرف المليارات لتعليمه ليصبح ساعد للوطن عند الحاجة إليه.

ما تحدث به قائد الطموح الشاب البالغ من العمر ما يقارب الثانية والثلاثون عاماً في يوم الأحد الماضي يمثل “خارطة طريق” للشباب وشابات هذا الوطن، خارطة لطريق التغيير كتبت بيد قائد شاب عازم على التغيير ورفع بلاده لمكانتها المستحقة.

ما المطلوب منا كشباب إذاً ؟

عندما يخاطب القائد شركاء مهمته ويقول لهم أن التحدي الأكبر الذي يواجه مهمتي هو “إيمانكم” بخططي ورؤيتي وأفكاري هذا يعني أن مسؤولية الشركاء هي في تطوير أنفسهم وتسليحها بما يضمن انتصاراهم في هذه المهمة , وطالما إننا ليس في مهمة ليست عسكرية بل هي مهمة لتحقيق التطوير والتغيير فيجب علينا كشركاء لهذا القائد أن نسلح عقولنا ” بالعلم والمعرفة ” و تغيير وتبديل أي فكر أو عادة قديمة تعارض النجاح في هذه المهمة , فالتغيير وقبول الآخرين والتعايش مع الإختلافات هو ما يجعل فريق المهمة قوياً صلباً لينجح في تحقيق الإنتصار.

ويجب علينا كشركاء شباب لهذا القائد أن نقبل هذه المسؤولية بكل قدرة وشجاعة لننجح في رفع مكانة وطننا لأن المستقبل لم يعد يقبل القسمة على إثنان!

ختاماً:

في السنوات القادمة ينتظر منا الوطن البالغ من العمر الثمانون عاماً أن نكون خير معين على تحقيق أمانيه بروحنا كشباب وعزمنا كشباب وطاقتنا كشباب حتى تكون روح الوطن “شابه”.

ومضة:

أهلاً بقائد الطموح بين اخوانك وأخواتك من المبتعثين

مالك الذيابي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق