ابتعاث

#وطنية_مبتعث .. مبادرة لتعريف المجتمعات العالمية بالثقافة السعودية

MVR – محمد الغريزي

أطلق مجموعة من الطلاب والطالبات السعوديين المبتعثين بمناسبة اليوم الوطني 88 مبادرة رائدة في دول ومدن متعددة تعزز دور المبتعثين بتمثيل الوطن في الخارج خير تمثيل وتفعيل دورهم الوطني في إبراز الجوانب الإيجابية للمملكة ومواطنيها كسفراء سلام ومحبة للوطن من خلال الأعمال التطوعية والإجتماعية، وتعريف المجتمعات الأخرى بالهوية والثقافة السعودية بعنوان ” وطنية مبتعث “.

وسعى القائمون عليها إلى توسيع نطاق المبادرة في العديد من دول الإبتعاث للتعريف بالسعودية وطناً وإنساناً وثقافة، حيث یعتبر الابتعاث من أھم البرامج الحكومیة بالمملكة ویعتبر من أھم برامج التبادل الحضاري على الاطلاق بین الشرق الاوسط والحضارة الغربیة، حیث تجاوز عدد مبتعثى المملكة خلال العقد الأخیر الى ما یزید عن 152 ألف مبتعث ومبتعثة حول العالم وفي دول متعددة وثقافات مختلفة من الصین اقصى الشرق الى الولایات المتحدة اقصى الغرب.

جاءت المبادرة كحملة تطوعية إجتماعية إعلامية دولية واسعة النطاق حيث لاقت تجاوباً كبيراُ من المبتعثين وترحيباً من المسؤولين ولذلك حقق هاشتاق #وطنية_مبتعث الترند في تويتر. خاصة وأن المبادرة تمثل المملكة ومواطنيها في اليوم الوطني88 وتعتبر تجديد للتقارب مع الشعوب الأخرى بأيسر الطرق وأسهل الوسائل وبدون تكاليف مادية، وتبث روح المبادرة وحب العمل التطوعي لدى المبتعثين.

حيث كانت المبادرة عبارة عن ” هدية ” تمثل الوطن يقدمها كل مبتعث سعودي في جميع دول الإبتعاث في اليوم الوطني، فعليه أن يشتري “هدية رمزية” مغلفة باللون الأخضر ويهديها لصديق أو دكتور في الجامعة أو فرد من العائلة التي يسكن معها أو أي شخص من بلد الإبتعاث، مع مراعاة عدم التكلف بقيمة الهدية.

من جانبه، صرح صاحب المبادرة محمد بن صهّيب الغريري: إن المبادرة التي انطلقت في اليوم الوطني، تأتي لإبراز الجانب الإيجابي للمواطنين السعوديين وتمثيل المملكة تمثيل مشرف في الخارج والحفاظ على صورتها الحسنة عبر سفراءها ” الطلبة المبتعثين” بمبادرات راقية وهادفة، والإسهام في صناعة مستقبل السعودية، واستشعاراً لدور المبتعثين تجاه الوطن وأبنائه، وإيماناً بأن الشباب هم أدوات فاعلة لحل المشكلات، وتعزيز قيم الإنتماء والولاء للوطن في نفوس المبتعثين بإعتباره ركيزة من ركائز القيم الوطنية. 

وأكد الغريري، أن التواصل الحضاري والثقافي بین المجتمعات غربیة كانت أم شرقیة یكون لھا تأثیر كبیر وذو اتعكاسات هامة، فالمبتعثين هم سفراء الوطن ونواة المستقبل، لذا يقع على عاتق المبتعث مسؤولية ايصال رسالة سامية ويعمل على رسم صورة وطنية مشرقة للمملكة حول العالم، فالإنسان السعودي يفتخر بماضيه، ويطمح لمستقبل مشرق.. هذا وقد جاءت مبادرة ” وطنية مبتعث ” بفكرة من صاحب المبادرة محمد الغريري ودعم العديد من الطلاب والطالبات المبتعثين الدكتور سعيد الحربي والدكتورة صافية ابوهليل المشرفين على حساب سعوديون في أيرلندا، الدكتور ثواب السبيعي المشرف على حساب سائح تيوب، عبدالعزيز العرجاني رئيس نادي أوكلاند بنيوزيلندا، ماجد الرفاغي المشرف على حساب سعوديون في بريطانيا، أيمن تركستاني رئيس نادي سيدني بأستراليا.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق