اقلام MVR

هل سنصبح صينيون؟

عندما تذهب إلى المدن الصينية تجد أن الصينيون يتحركون بكل مكان ويجولون في أنحاء الأرض نحو البحث عن الرزق وفي نفس الوقت يرغبون بالعمل بأي وقت يتمنونه ، الجدير بالذكر رأيت العجب العجاب بطبيعة أسلوبهم وطريقة تفكيرهم بما يشغلون أنفسهم فيه تحت حياتهم اليومية.

حمود العصيمي

تعجبت برغبتهم وأغلبهم في حب العمل وممكن أن تكون رغبة مكتسبة في ظل تواجد الروتين لديهم ، ممكن البعض يتسائل كيف اكتشفت هذه الظاهرة وهي بسبب ذهابي إلى بعض المدن الرئيسية لديهم وفي اكتشاف طريقة عملهم والشغف الكبير الذي يحملونه في داخلهم من أجل العمل وبالأخص بالبحث عن أسرع إنتاجية تساعد في رفع أداء الشركة الإقتصادي ومن أهم المدن التي زرتها هي Shanghai و Zhejiang و Hong Kong .

لاحظت في مدينة شنغهاي أنها واجهة سياحية وتعمل ليل نهار وذلك لكثرة الشركات لديها وأيضا المصانع التي تعمل على قدم وساق من أجل الإنتاج المحلي والخارجي ولا ننسى من أهم صناعتها هي صناعة السفن العملاقة والآليات الدقيقة فحسب بل أيضا الصناعات الخفيفة والكيماويات التي تعد أيضا مدينة شنغهاي من المدن التي تحمل طابع التلوث في أجزائها بسبب تراكم أصعد المداخن و كثرتها بالمصانع الكبيرة ولاننسى قوتها في مجال التكنولوجيا و هيمنتها بالشكل الدقيق والمنافس لأكثر الدول المتقدمة في مجال التقنية العالمية.

وجدت أن هذه المدن التي زرتها تتمتع بإحترافية العمارة والمتوقع ولا 1% أن تندهش أن بعض مدن الصين تحمل طابع التطوير في شوارعها وإدارتها بالعمارة مثل الطاقة الشمسية في أغلب البيوت تشاهدها على الطبيعة ولا ننسى الإهتمام الأكبر عندما تسافر بالقطار السريع تجد اهتمام واسع ومتطور بتقنية المواصلات كسابقة سرعة الصوت حتى أنك لا تحس بالقطار إلا عند وصولك إلى مدينة أخرى.

تطور عجيب تشاهده مع الصينيون والقدرة الفائقة التي جعلتهم يحبون العمل في ظل تحقيقهم التطور العمراني والإقتصاد العالمي والإنبهار من صناعة الأشياء الخفيفة والدقيقة التي تستعملها في حياتك اليومية ، يا ترى من الذي أوصلهم إلى التطور العالمي والإنتاجي على السواء ، هل هو إهتمامهم بالكادر الوطني أم زاد حدهم إلى الإهتمام برفع كفاءة البلد الذي يعيشون فيه من أجل كسب المادة المعيشية ورفع منسوب نقطة التطوير للفرد والمجتمع لمصارعة العالم في تحقيق مبدأ التجارة العالمية وسيطرة المنظمات لديهم بتحقيق معدل الرضا الوظيفي للموظفين الوطنيين.

أخيراً هل سنصبح صينيون في تطويرنا وعلمنا وعملنا في رفع كفاءة مملكتنا الغالية السعودية والتدريب على زيادة الناتج المحلي إلى أن نصبح عالميين في مواجهة التجارة العالمية ثم تحقيق رؤيتنا 2030 نحو النجاح المبهر الذي يتسم لنا بإبتسامة النجاح وتطوير مناطقها من حيث الإهتمام بالموظفين الوطنيين أولاً ثم ورفع مستوى التحفيز للشركات الحكومية والأهلية حتى نحصل على قوة فكرية بالصناعة والصحة والتعليم والمواصلات نحو مستقبل مشرق بإذن الله.

حمود العصيمي

الوسوم
اظهر المزيد

حمود العصيمي

TOT certificate | IS Master | HRJob | SwimManage | Love Tourism | Work Loyalty @pr_rc_jubail | Father | Thinker |VolunteerLeader | Find me into

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق